التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
ثم أكد ذلك بقوله ﴿لا شريك له﴾ أي : لا أريد بأعمالي غير الله، فيكون نفيا للشرك الأصغر وهو الرياء ويحتمل أن يريد لا أعبد غير الله، فيكون نفيا للشرك الأكبر.
﴿وبذلك أمرت﴾ إشارة إلى الإخلاص الذي تقتضيه الآية قبل ذلك.
﴿وأنا أول المسلمين﴾ لأنه ﷺ سابق أمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى