فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿لا شريك له﴾ في العبادة والخلق والقضاء والقدر، وسائر أفعاله لا يشاركه فيها أحد من خلقه ﴿وبذلك﴾ أي بالتوحيد أو بما أفاده قوله لله من الإخلاص في الطاعة وجعلها لله وحده ﴿أمرت وأنا أول المسلمين﴾ أي المنقادين من هذه الأمة قاله قتادة.
وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله ﷺ : يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملته وقولي إن صلاتي ( إلى ) وأنا أول المسلمين، قلت يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذلك أنتم أم للمسلمين عامة قال لا بل المسلمين عامة ) (١).
١ المستدرك كتاب الأضاحي ٤/٢٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى