النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لاَ شَرِيكَ لَهُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا شريك له في ملك العالمين.
والثاني : لا شريك له في العبادة.
﴿وَبِذَالِكَ أُمِرْتُ﴾ يعني ما قدم ذكره.
﴿وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ﴾ يعني من هذه الأمة حثّاً على اتباعه والمسارعة بالإٍسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى