كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ؛ أي قُلْ يا مُحَمَّد : أغَيْرَ اللهِ أطْلُبُ إلَهاً لِي ولكم ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي هو مَالِِكِي ومالِكُكم ومالكُ كلِّ شيء ؛ فكيف أطلبُ النفعَ من مَرْبُوبٍ مثلي ومثلكُم، وأدَعُ سؤالَ ربي يَملكني ويَمْلككم ؛ فهل يجوزُ هذا ؟ وهل يحسنُ هذا ؟ لا بُدَّ أن يكون جوابهُ : لاَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ ؛ أي لا تعملُ كلُّ نفسٍ طاعةً ولا معصيةً إلاَّ عَلَيْهَا. قال أهلُ الإِشارةِ : ولا تكسبُ كلُّ نفسٍ من خيرٍ أو شَرٍّ إلاَّ عليها، أما الشَّرُّ فهو مأخوذٌ به، وأمَّا الخيرُ فهو مطلوبٌ منه صِحَّةٌ قصدهِ. وخُلُوِّهِ من الرِّياءِ والعُجْب والافتخار به.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ؛ أي ما تحملُ حاملةٌ ثُقْلَ أخرى، والمعنى : لا يحملُ أحداً ذنبَ غيرهِ، بل كلُّ نفسٍ مأخوذةٌ بجُرْمِهَا وعقوبةِ إثْمِهَا. والوِزْرُ في اللغة : هُوَ الثِّقْلُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾، أي مصيرُكم ومُنْقَلَبُكُمْ، ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾، أي فيجزِيكم ؛ ﴿بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ؛ في دار الدُّنيا.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ ؛ أي لا تعملُ كلُّ نفسٍ طاعةً ولا معصيةً إلاَّ عَلَيْهَا. قال أهلُ الإِشارةِ : ولا تكسبُ كلُّ نفسٍ من خيرٍ أو شَرٍّ إلاَّ عليها، أما الشَّرُّ فهو مأخوذٌ به، وأمَّا الخيرُ فهو مطلوبٌ منه صِحَّةٌ قصدهِ. وخُلُوِّهِ من الرِّياءِ والعُجْب والافتخار به.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ؛ أي ما تحملُ حاملةٌ ثُقْلَ أخرى، والمعنى : لا يحملُ أحداً ذنبَ غيرهِ، بل كلُّ نفسٍ مأخوذةٌ بجُرْمِهَا وعقوبةِ إثْمِهَا. والوِزْرُ في اللغة : هُوَ الثِّقْلُ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾، أي مصيرُكم ومُنْقَلَبُكُمْ، ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾، أي فيجزِيكم ؛ ﴿بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ؛ في دار الدُّنيا.