تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قل أغير الله أبغي ربا ) لأنهم كانوا يقولون له : ارجع إلى ديننا فإن خفت الله فنحن نكفل لك العذاب ؛ قاله كفار قريش ؛ فنزل :( قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ) ( ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ) أي : ليس هذا بأمر تنفع فيه الكفالة، ( ويقوم ) (١) أحد مقام أحد فيه. ( ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ).
١ - في "ك": ويقدم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى