معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أغير الله أبغي رباً﴾، قال ابن عباس رضي الله عنهما : سيداً وإلهاً.
قوله تعالى :﴿وهو رب كل شيء﴾، وذلك أن الكفار كانوا يقولون للنبي ﷺ : ارجع إلى ديننا. قال ابن عباس : كان الوليد بن المغيرة يقول : اتبعوا سبيلي أحمل عنكم أوزاركم.
قوله تعالى :﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾، لا تجني كل نفس إلا ما كان من إثمه على الجاني.
قوله تعالى :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، أي لا تحمل نفس حمل أخرى، أي : لا يؤاخذ أحد بذنب غيره.
قوله تعالى :﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى