جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٢٢١- حدثنا عبد الوارث بن سفيان : قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال : حدثنا محمد بن أبي العوام، قال : حدثنا عبد العزيز القرشي، قال : حدثنا أبو معاذ، قال : حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت : سألت خديجة النبي – صلى الله عليه وسلم- عن أولاد المشركين، فقال :( هم مع آبائهم )، ثم سألته بعد ذلك فقال :( الله أعلم بما كانوا عاملين )، ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، وقال :( هم على الفطرة ) أو قال :( في الجنة )(١). ( ت : ١٨/١١٧. وانظر س : ٨/٤٠١ )
١ - أخرجه أبو داود في السنة، باب ما جاء في ذراري المشركين: ٤/٢٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى