أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿قل أغير الله أبغي ربا﴾ فأشركه في عبادتي وهو جواب عن دعائهم له إلى عبادة آلهتهم. ﴿وهو رب كل شيء﴾ حال في موضع العلة للإنكار والدليل له أي وكل ما سواه مربوب مثلي لا يصلح للربوبية. ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ فلا ينفعني في ابتغاء رب غيره ما أنتم عليه من ذلك. ﴿ولا تز وازرة وزر أخرى﴾ جواب عن قولهم :﴿اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم﴾. ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم﴾ يوم القيامة. ﴿فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾ بتبيين الرشد من الغي وتمييز المحق من المبطل.