التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قال لهم للمرة الثالثة على سبيل التعجب من حالهم، والاستنكار لواقعهم :﴿قل أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبّاً﴾ أى : أغير الله - تعالى - تريدوننى أن أطلب رباً فأشركه فى عبادته، والحال والشأن أنه - سبحانه - هو رب كل شىء ومليكه، وهو الخالق لكل شىء.
فجملة ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ حال فى موضع العلة لإنكار ما هم عليه من ضلال.
ثم بين - سبحانه - أن كل إنسان مجازى بعمله فقال :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ أى : لا تجترح نفس إثما إلا عليها من حيث عقابه. فلا يؤاخذ سواها به، وكل مرتكب لإثم فهو وحده المعاقب به.
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أى : ولا تحمل نفس مذنبة ولا غير مذنبة ذنب نفس أخرى، وإنما تتحمل الآثمة وحدها عقوبة إثمها الذى ارتكبته بالمباشرة أو بالتسبب.
قال القرطبى : واصل الوزر الثقل، ومنه قوله تعالى ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ) وهو هنا الذنب كما فى قوله تعالى
﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ﴾ ثم بين - سبحانه - نهايتهم فقال :﴿ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ أى : رجوعكم بعد الموت يوم القيامة ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ بتمييز الحق من الباطل، ومجازاة كل إنسان بما يستحقه من خير أو شر على حسب علمه.
فجملة ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ حال فى موضع العلة لإنكار ما هم عليه من ضلال.
ثم بين - سبحانه - أن كل إنسان مجازى بعمله فقال :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ أى : لا تجترح نفس إثما إلا عليها من حيث عقابه. فلا يؤاخذ سواها به، وكل مرتكب لإثم فهو وحده المعاقب به.
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ أى : ولا تحمل نفس مذنبة ولا غير مذنبة ذنب نفس أخرى، وإنما تتحمل الآثمة وحدها عقوبة إثمها الذى ارتكبته بالمباشرة أو بالتسبب.
قال القرطبى : واصل الوزر الثقل، ومنه قوله تعالى ( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ) وهو هنا الذنب كما فى قوله تعالى
﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ على ظُهُورِهِمْ﴾ ثم بين - سبحانه - نهايتهم فقال :﴿ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ أى : رجوعكم بعد الموت يوم القيامة ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ بتمييز الحق من الباطل، ومجازاة كل إنسان بما يستحقه من خير أو شر على حسب علمه.