بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبّا﴾ يعني : يقول أعبد وأطلب رباً غيره ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلّ شَيْء﴾ من خلقه في السموات والأرض، لأنهم كانوا يقولون له : نحن كفلاء لك بما يصيبك ومن تابعك. فنزلت ﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ يعني : إلا لها أو عليها إن كان خيراً فلها وإن كان شراً فعليها ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ يعني : لا تحمل نفس خطيئة نفس أخرى ﴿ثُمَّ إلى رَبّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ أي مصيركم في الآخرة ﴿فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من الدين، ويبيّن لكم الحق من الباطل بالمعاينة.
﴿قُلْ أَغَيْرَ الله أَبْغِي رَبّا﴾ يعني : يقول أعبد وأطلب رباً غيره ﴿وَهُوَ رَبُّ كُلّ شَيْء﴾ من خلقه في السموات والأرض، لأنهم كانوا يقولون له : نحن كفلاء لك بما يصيبك ومن تابعك. فنزلت ﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ يعني : إلا لها أو عليها إن كان خيراً فلها وإن كان شراً فعليها ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ يعني : لا تحمل نفس خطيئة نفس أخرى ﴿ثُمَّ إلى رَبّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ﴾ أي مصيركم في الآخرة ﴿فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من الدين، ويبيّن لكم الحق من الباطل بالمعاينة.