زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبّا﴾ سبب نزولها أن كفار قريش قالوا للنبي ﷺ : ارجع عن هذا الأمر، ونحن لك الكفلاء بما أصابك من تبعة، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ أي : لا يؤخذ سواها بعملها. وقيل : المعنى : إلا عليها عقاب معصيتها، ولها ثواب طاعتها.
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال الزجاج : لا تؤخذ نفس آثمة بإثم أخرى. والمعنى : لا يؤخذ أحد بذنب غيره. قال أبو سليمان : ولما ادعت كل فرقة من اليهود والنصارى والمشركين أنهم أولى بالله من غيرهم، عرفهم أنه الحاكم بينهم بقوله :﴿فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ونظيره ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ [الحج: ١٧].
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا﴾ أي : لا يؤخذ سواها بعملها. وقيل : المعنى : إلا عليها عقاب معصيتها، ولها ثواب طاعتها.
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ قال الزجاج : لا تؤخذ نفس آثمة بإثم أخرى. والمعنى : لا يؤخذ أحد بذنب غيره. قال أبو سليمان : ولما ادعت كل فرقة من اليهود والنصارى والمشركين أنهم أولى بالله من غيرهم، عرفهم أنه الحاكم بينهم بقوله :﴿فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ ونظيره ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ [الحج: ١٧].