التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل أغير الله أبغى ربا﴾ تقرير وتوبيخ للكفار، وسببها أنهم دعوه إلى عبادة آلهتهم.
﴿وهو رب كل شيء﴾ برهان على التوحيد ونفي الربوبية عن غير الله.
﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ رد على الكفار لأنهم قالوا له اعبد آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تباعة تتوقعها في دنياك وأخراك، فنزلت هذه الآية أي : ليس كما قلتم، وإنما كسب كل نفس عليها خاصة.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي : لا يحمل أحد ذنوب أحد، وأصل الوزر الثقل، ثم استعمل في الذنوب.
﴿وهو رب كل شيء﴾ برهان على التوحيد ونفي الربوبية عن غير الله.
﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ رد على الكفار لأنهم قالوا له اعبد آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تباعة تتوقعها في دنياك وأخراك، فنزلت هذه الآية أي : ليس كما قلتم، وإنما كسب كل نفس عليها خاصة.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي : لا يحمل أحد ذنوب أحد، وأصل الوزر الثقل، ثم استعمل في الذنوب.