الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل أغير الله أبغي ( ربا )(١) الآية(١) [ ١٦٦ ].
( و )(٢) المعنى :﴿قل﴾ ( يا محمد لهم )(٣) :﴿أغير الله أبغي ربا﴾، أي : طلب ربا(٤) ﴿وهو رب كل شيء﴾ أي : مالك كل شيء(٥).
وأصل ( الرب )(٦) أنه مصدر ( ربه يربه ( ربا )(٧)، إذا قام بصلاحه(٨). وإنما سمي به، كما قيل :( رجل عدلٌ ) و( رضى )، فرّبٌّ(٩) الدار، معناه : مالكها، وحقيقته ذو(١٠) ملكها(١١).
﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ ( أي لا تجترح(١٢) ( إثما إلا )(١٣) عليها )(١٤)، أي : لا تؤخذ نفس إلا بما كسبت، ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي : لا يؤخذ أحد بذنب آخر(١٥)، كل ذي إثم معاقب بإثمه.
وحقيقة /(١٦) معناه : أن الله أمر نبيه عليه السلام أن يخبر المشركين أنهم مأخوذون(١٧) بآثامهم، وأنّا لسنا مأخوذين(١٨)، بإجرامكم ولا معاقبين بها، ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾(١٩).
١ د: وبالآية..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ب د: لهم يا محمد..
٤ د: ربنا..
٥ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٨٥، ٢٨٦..
٦ ب د : رب..
٧ ساقطة من ب د..
٨ انظر: اللسان: ربب..
٩ ب: برب..
١٠ ب: ذُمْ في..
١١ انظر: اللسان: ربب..
١٢ ب: يجترح..
١٣ ب: انما لا..
١٤ ساقطة من أ..
١٥ ب د: أحد. وانظر: معاني الزجاج ٢/٣١٢..
١٦ جلها مطموس مع بعض الخرم..
١٧ ب د: ماخذون..
١٨ ب: ماخذين..
١٩ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٨٦، ٢٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى