لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل أغير الله أبغي رباً﴾ أي : قل يا محمد لهؤلاء الكفار من قومك أغير الله أطلب سيداً أو إلهاً ﴿وهو رب كل شيء﴾ يعني وهو سيد كل شيء ومالكه لا يشاركه فيه أحد وذلك أن الكفار قالوا للنبي ﷺ ارجع إلى ديننا. قال ابن عباس : كان الوليد بن المغيرة يقول اتبعوا سبيلي أحمل عنكم أوزاركم فقال الله عز وجل رداً عليه ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ يعني أن إثم الجاني عليه لا على غيره ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ يعني لا تؤاخَذ نفس آثمة بإثم أخرى ولا تحمل نفس حاملة حمل أخرى ولا يؤاخذ أحد بذنب آخر ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم﴾ يعني يوم القيامة ﴿فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾ يعني في الدنيا من الأديان والملل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى