تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ) أي : يخلف بعضكم بعضا ( ورفع بعضكم فوق بعض درجات ) يعني : في الدنيا بالفقر والغنى، والمرض والصحة، ونحو هذا ( ليبلوكم فيما آتاكم ) أي : ليختبروكم فيما أعطاكم.
( إن ربك سريع العقاب ) وكل ما هو آت فهو سريع ( وإنه لغفور رحيم ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى