تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾ آية ١٦٥
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾، أما ﴿خلائف الأرض﴾، فاهلك القرون واستخلفنا فيها من بعدهم.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي قال : سمعت اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، في قوله :﴿وهو الذين جعلكم خلائف الأرض﴾، قال : يستخلف في الأرض قوما بعد قوم، وقوما بعد قوم.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي، قوله :﴿ورفع بعضكم فوق بعض﴾، يقول : في الرزق.
قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾. يعني في الفضل والغنى.
قوله تعالى :﴿ليبلوكم﴾ وبه عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يقول ليبتليكم فيبلوا الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد.
قوله :﴿في ما آتاكم﴾.
وبه عن مقاتل :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يقول : فيما أعطاكم.
قوله تعالى :﴿إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : قوله :﴿لغفور﴾ يعني : غفور للذنوب.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿غفور﴾ أي : يغفر الذنب.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : قوله :﴿رحيم﴾، يعني : رحيما بالمؤمنين.
حدثنا محمد بن العباس ثنا زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد في قوله :﴿رحيم﴾ : يرحم العباد على ما فيهم.
آخر تفسير الأنعام.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾، أما ﴿خلائف الأرض﴾، فاهلك القرون واستخلفنا فيها من بعدهم.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي قال : سمعت اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، في قوله :﴿وهو الذين جعلكم خلائف الأرض﴾، قال : يستخلف في الأرض قوما بعد قوم، وقوما بعد قوم.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدي، قوله :﴿ورفع بعضكم فوق بعض﴾، يقول : في الرزق.
قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾. يعني في الفضل والغنى.
قوله تعالى :﴿ليبلوكم﴾ وبه عن مقاتل بن حيان : قوله :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يقول ليبتليكم فيبلوا الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد.
قوله :﴿في ما آتاكم﴾.
وبه عن مقاتل :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يقول : فيما أعطاكم.
قوله تعالى :﴿إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : قوله :﴿لغفور﴾ يعني : غفور للذنوب.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿غفور﴾ أي : يغفر الذنب.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير : قوله :﴿رحيم﴾، يعني : رحيما بالمؤمنين.
حدثنا محمد بن العباس ثنا زنيج ثنا سلمة قال : قال محمد في قوله :﴿رحيم﴾ : يرحم العباد على ما فيهم.
آخر تفسير الأنعام.