معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾، يعني : أهلك القرون الماضية وأورثكم الأرض يا أمة محمد ﷺ من بعدهم، فجعلكم خلائف منهم فيها تخلفونهم فيها، وتعمرونها بعدهم، والخلائف جمع خليفة كالوصائف جمع وصيفة، وكل من جاء بعد من مضى فهو خليفة لأنه يخلفه.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾، أي : خالف بين أحوالكم فجعل بعضكم فوق بعض في الخلق والرزق والمعاش والقوة والفضل.
قوله تعالى :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، ليختبركم فيما رزقكم، يعني : يبتلي الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد، ليظهر منكم ما يكون عليه من الثواب والعقاب. قوله تعالى :﴿إن ربك سريع العقاب﴾، لأن ما هو آت فهو سريع قريب، قيل : هو الهلاك في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وإنه لغفور رحيم﴾، قال عطاء : سريع العقاب لأعدائه، غفور لأوليائه رحيم بهم.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾، أي : خالف بين أحوالكم فجعل بعضكم فوق بعض في الخلق والرزق والمعاش والقوة والفضل.
قوله تعالى :﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾، ليختبركم فيما رزقكم، يعني : يبتلي الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد، ليظهر منكم ما يكون عليه من الثواب والعقاب. قوله تعالى :﴿إن ربك سريع العقاب﴾، لأن ما هو آت فهو سريع قريب، قيل : هو الهلاك في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وإنه لغفور رحيم﴾، قال عطاء : سريع العقاب لأعدائه، غفور لأوليائه رحيم بهم.