إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ خلائف ] يخلف كل أهل عصر أهل عصر قبلهم(١).
[ ورفع بعضكم فوق بعض ] إذ ذاك(٢) يدعو إلى طاعة من يملكها رغبة في المرغوب فيه منها، ورهبة من أضدادها(٣).
ونصب [ درجات ] على وقوعه موقع المصدر كان القول رفعة بعد رفعة(٤).
وفي الحديث : سورة الأنعام من نواجب القرآن(٥).
ويروى : نجائب القرآن. والنجيب : الذي قشرت نجبته، أي لحاؤه وبقي لبابه(٦).
١ ذكره الماوردي في النكت والعيون ج٢ ص١٩٦..
٢ أي: رفع الدرجة..
٣ قال الزجاج: "فدل بهذا أنه فضل بعض الناس ليختبرهم فيما رزقهم، وهو جل ثناؤه عالم بما يكون منهم قبل ذلك، إلا أنه اختبرهم ليظهر منهم ما يكون عليه الثواب والعقاب" معاني القرآن ج٢ ص٣١٢..
٤ وقال أبو البركات بن الأنباري: "درجات" منصوب لأنه مفعول "رفع" بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: ورفع بعضكم فوق بعض إلى درجات، فلما حذف حرف الجر اتصل الفعل به فنصبه" البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٥٢..
٥ الحديث أخرجه الدارمي موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتاب فضائل القرآن باب فضائل الأنعام والسور. سنن الدارمي ج٢ ص٣٢٦.
والنواجب: هي عناق القرآن. والنجائب أفاضل سوره..

٦ انظر النهاية في غريب الحديث ج٥ ص١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى