التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلائف﴾ جمع خليفة أي : يخلف بعضكم بعضا في السكنى في الأرض أو خلائف عن الله في أرضه، والخطاب على هذا لجميع الناس، وقيل : لأمة محمد ﷺ لأنهم خلفوا الأمم المتقدمة.
﴿ورفع بعضكم﴾ عموم في المال والجاه والقوة والعلوم وغير ذلك مما وقع فيه التفضيل بين العباد.
﴿ليبلوكم فيما آتاكم. . .﴾ ليختبر شكركم على ما أعطاكم وأعمالكم فيما مكنكم فيه.
﴿إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ جمع بين التخويف والترجية، وسرعة عقابه تعالى : إما في الدنيا بمن عجل أخذه، أو في الآخرة لأن كل آت قريب، ونسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا بفضله ورحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى