الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: خلقا ومُلْكا.
﴿قُل للَّهِ﴾: فإنهم لا ينكرونهم.
﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾: التزمها تفضُّلا، ومنها الهداية إلى معرفته والإمهال على الكفر.
﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ﴾ في ﴿يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾: فيجازيكم.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: في ذلك اليوم.
﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بتضييعهم فطرتهم.
﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾: استقر.
﴿فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: أي: ما اشتملا عليه، يعني في كل الأزمنة، وقدم الليل لأنه الأول، ومناسب لقوله تعالى:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧، القصص: ٧٣، غافر: ٦١] فيكون من السكنى أو من السكون، واكتفى بأحد الضدين.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: فلا يخفى عليه شيء ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾: معبودا.
﴿فَاطِرِ﴾: مبدع.
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾: أي: مُحتاجٌ إليه غير محتاج، عبر بالإطعام لأن حجتنا إليه أكثر.
﴿قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: وهو سابق أمته إسلاما.
﴿وَ﴾: قيل لي: ﴿لاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ﴾: بمداهنتهم.
﴿قُلْ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: تعريض باستحقاقهم ﴿مَّن يُصْرَفْ﴾: الله، أو يصرف العذاب ﴿عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ﴾: الصَّرف.
﴿ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ﴾: كمريض قيل: الباء للتعدية إلى المفعول الثاني وإن كانت التعَّديةُ بالباء في المعتدي قليلاً أي: يجعلك مَاسّ الضر، وأصل المس تلاقي جسمين.
﴿فَلاَ كَاشِفَ لَهُ﴾: مزيل.
﴿إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾: كصحة.
﴿فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾: ولا راد لفضله.
﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ﴾: الغالب المستعلي.
﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾: استعلاء يليق بجلاله والقهر إما للغلبة، أو التذليل، وهذا من الأول، وكذا:﴿ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴾[الأعراف: ١٢٧]، ومن الثاني:﴿ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ﴾[الضحى: ٩].
﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله.
﴿ٱلْخَبِيرُ﴾: بخفياتنا.
﴿قُل للَّهِ﴾: فإنهم لا ينكرونهم.
﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾: التزمها تفضُّلا، ومنها الهداية إلى معرفته والإمهال على الكفر.
﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ﴾ في ﴿يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ﴾: فيجازيكم.
﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾: في ذلك اليوم.
﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: بتضييعهم فطرتهم.
﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾: استقر.
﴿فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: أي: ما اشتملا عليه، يعني في كل الأزمنة، وقدم الليل لأنه الأول، ومناسب لقوله تعالى:﴿ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ﴾[يونس: ٦٧، القصص: ٧٣، غافر: ٦١] فيكون من السكنى أو من السكون، واكتفى بأحد الضدين.
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: فلا يخفى عليه شيء ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا﴾: معبودا.
﴿فَاطِرِ﴾: مبدع.
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ﴾: أي: مُحتاجٌ إليه غير محتاج، عبر بالإطعام لأن حجتنا إليه أكثر.
﴿قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ﴾: وهو سابق أمته إسلاما.
﴿وَ﴾: قيل لي: ﴿لاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ﴾: بمداهنتهم.
﴿قُلْ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: تعريض باستحقاقهم ﴿مَّن يُصْرَفْ﴾: الله، أو يصرف العذاب ﴿عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ﴾: الصَّرف.
﴿ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ * وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ﴾: كمريض قيل: الباء للتعدية إلى المفعول الثاني وإن كانت التعَّديةُ بالباء في المعتدي قليلاً أي: يجعلك مَاسّ الضر، وأصل المس تلاقي جسمين.
﴿فَلاَ كَاشِفَ لَهُ﴾: مزيل.
﴿إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾: كصحة.
﴿فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾: ولا راد لفضله.
﴿وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ﴾: الغالب المستعلي.
﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾: استعلاء يليق بجلاله والقهر إما للغلبة، أو التذليل، وهذا من الأول، وكذا:﴿ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ﴾[الأعراف: ١٢٧]، ومن الثاني:﴿ فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ﴾[الضحى: ٩].
﴿وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ﴾: في أفعاله.
﴿ٱلْخَبِيرُ﴾: بخفياتنا.