السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿من يصرف عنه﴾ العذاب ﴿يومئذٍ﴾ أي : يوم القيامة، قرأه أبو بكر وحمزة والكسائيّ بفتح الياء وكسر الراء على البناء للفاعل والضمير لله تعالى والمفعول محذوف، وقرأه الباقون بضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول فالضمير للعذاب ﴿فقد رحمه﴾ ربه تعالى أي : أراد به الخير ﴿وذلك﴾ أي : الصرف أو الرحمة ﴿الفوز المبين﴾ أي : النجاة الظاهرة.
﴿من يصرف عنه﴾ العذاب ﴿يومئذٍ﴾ أي : يوم القيامة، قرأه أبو بكر وحمزة والكسائيّ بفتح الياء وكسر الراء على البناء للفاعل والضمير لله تعالى والمفعول محذوف، وقرأه الباقون بضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول فالضمير للعذاب ﴿فقد رحمه﴾ ربه تعالى أي : أراد به الخير ﴿وذلك﴾ أي : الصرف أو الرحمة ﴿الفوز المبين﴾ أي : النجاة الظاهرة.