الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ﴾ يعني من يُصَرف الغضبُ عنه.
وقرأ أهل الكوفة : يصرف بفتح الياء وكسر الراء على معنى من صرف اللّه عنه العذاب، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم لقوله ﴿من الله﴾ بأن قبل فيما قبله :﴿قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل للَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢]، ولقوله فيما بعده ﴿رَحِمَهُ﴾ ولم يقل : فقد رحم، على الفعل المجهول.
[ ولقراءة أُبيّ : من يصرفه الله عنه ]. يعني يوم القيامة، وهو ظرف مبني على الخبر لإضافة الوقت إلى إذ كقولك : حينئذ [ وساعتئذ ] ﴿فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾ يعني نجاة البينة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى