محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٦ ] ﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين ( ١٦ )﴾.
﴿من يصرف﴾ بالبناء للمفعول، أي العذاب، ﴿عنه يومئذ فقد رحمه﴾ أي : نجاه وأنعم عليه، أو أدخله الجنة، لقوله :﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة﴾(١).
وقوله :﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾(٢) والجملة مستأنفة مؤكدة لتهويل العذاب. ﴿وذلك﴾ أي الصرف أو الرحمة، ﴿والفوز المبين﴾ أي : الظاهر.
﴿من يصرف﴾ بالبناء للمفعول، أي العذاب، ﴿عنه يومئذ فقد رحمه﴾ أي : نجاه وأنعم عليه، أو أدخله الجنة، لقوله :﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة﴾(١).
وقوله :﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾(٢) والجملة مستأنفة مؤكدة لتهويل العذاب. ﴿وذلك﴾ أي الصرف أو الرحمة، ﴿والفوز المبين﴾ أي : الظاهر.
١ - [٣/ آل عمران/ ١٨٥] ونصها: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(١٨٥)﴾..
٢ - [٤٢/ الشورى/ ٨] ونصها: ﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون مالهم من ولي ولا نصير (٨)﴾..
٢ - [٤٢/ الشورى/ ٨] ونصها: ﴿ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون مالهم من ولي ولا نصير (٨)﴾..