أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يمسسك﴾ : يصبك.
﴿بضر﴾ : الضر : ما يؤلم الجسم أو النفس كالمرض والحزن.
﴿بخير﴾ : الخير : كل ما يسعد الجسم أو الروح.
المعنى :
ما زال السياق في توجيه الرسول ﷺ وتقوية من أولئك العادلين بربهم المشركين به. فيقول له ربه تعالى :﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾ أي إن أصابك الله بما يضرك في بدنك فلا كاشف له عنك بإنحائك منه إلا هو. ﴿وإن يمسسك بخير﴾ أي وإن يردك بخير فلا راد له ﴿فهو على كل شيء قدير﴾، والخطاب وإن كان موجهاً للرسول ﷺ عام في كل أحد فلا كاشف للضر إلا هو، ولا راد لفضله أحد، ومع كل أحد.
الهداية
من الهداية :
- وجوب اللجأ إلى الله تعالى دون غيره من سائر خلقه إذ لا يكشف الضر إلا هو.