تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال مخبرًا عن أهل الكتاب : إنهم يعرفون هذا الذي جئتهم(١) به كما يعرفون أبناءهم، بما عندهم من الأخبار والأنباء عن المرسلين المتقدمين والأنبياء، فإن الرسل كلهم بَشَّروا بوجود محمد(٢) ﷺ وببعثه(٣) وصفتة، وبلده ومُهَاجَرِه، وصفة أمته ؛ ولهذا قال بعد هذا :﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ أي : خسروا كل الخسارة، ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ بهذا الأمر الجلي الظاهر الذي بشرت به الأنبياء، ونوهت به في قديم الزمان وحديثه.
١ في أ: "جئتكم"..
٢ في م: "النبي"..
٣ في أ: "وبنعته"..
٢ في م: "النبي"..
٣ في أ: "وبنعته"..