فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿الذين ءاتيناهم الكتاب﴾ يعني اليهود والنصارى يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحليته ونعته الثابت في الكتابين معرفة خالصة ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ﴾ بحلاهم ونعوتهم لا يخفون عليهم ولا يلتبسون بغيرهم. وهذا استشهاد لأهل مكة بمعرفة أهل الكتاب به وبصحة نبوّته. ثم قال :﴿الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ من المشركين من أهل الكتاب الجاحدين ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى