بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ﴾ يعني : التوراة والإنجيل ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ يعني : محمداً ﷺ بنعته وصفته ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ﴾ وقال عبد الله بن سلام : أنا أعرف بالنبي ﷺ من ابني لأني أشهد أنه رسول الله ﷺ، ولا أشهد لابني، لأني لا أدري ما أحدثت النساء بعدي.
ثم قال :﴿الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : كعب بن الأشرف ومن تابعه ممن طلبوا الرئاسة، آثروا الدنيا على الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى