الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿الذين آتيناهم الكتاب﴾ الآية [ ٢١ ].
( معنى ذلك أن أهل الكتاب – هنا – ( هم ) )(١) اليهود والنصارى. ومعنى ﴿يعرفونه﴾(٢) : أي يعرفون أن دين الله الإسلام، وأن محمدا(٣) رسول الله كما يعرفون أبناءهم، وهو عندهم في التوراة والإنجيل(٤).
وقيل : المعنى : يعرفون محمداً كمعرفتهم أبناءهم(٥). وقد قال بعض من أسلم من أهل الكتاب : والله لنحن أعَرفُ به من أبنائنا، لأن صفته ونعته في الكتاب، وأما أبناؤنا(٦) فلسنا ندري ما أحدث النساء فيهم(٧).
وقيل : المعنى يعرفون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا(٨) رسوله(٩).
وقيل : يعرفون القرآن(١٠).
وأكثر العلماء على أن الهاء تعود(١١) على النبي(١٢).
وقوله :﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ أي : أوبقوها في النار بإنكارهم محمدا(١٣)، ﴿فهم لا يومنون﴾ بخسارتهم(١٤) أنفسهم(١٥).
و﴿كما يعرفون أبناءهم﴾ : تمام إن جعلت ﴿الذين﴾ مبتدأ(١٦).
( معنى ذلك أن أهل الكتاب – هنا – ( هم ) )(١) اليهود والنصارى. ومعنى ﴿يعرفونه﴾(٢) : أي يعرفون أن دين الله الإسلام، وأن محمدا(٣) رسول الله كما يعرفون أبناءهم، وهو عندهم في التوراة والإنجيل(٤).
وقيل : المعنى : يعرفون محمداً كمعرفتهم أبناءهم(٥). وقد قال بعض من أسلم من أهل الكتاب : والله لنحن أعَرفُ به من أبنائنا، لأن صفته ونعته في الكتاب، وأما أبناؤنا(٦) فلسنا ندري ما أحدث النساء فيهم(٧).
وقيل : المعنى يعرفون أنه لا إله إلا الله وأن محمدا(٨) رسوله(٩).
وقيل : يعرفون القرآن(١٠).
وأكثر العلماء على أن الهاء تعود(١١) على النبي(١٢).
وقوله :﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ أي : أوبقوها في النار بإنكارهم محمدا(١٣)، ﴿فهم لا يومنون﴾ بخسارتهم(١٤) أنفسهم(١٥).
و﴿كما يعرفون أبناءهم﴾ : تمام إن جعلت ﴿الذين﴾ مبتدأ(١٦).
١ ساقطة من ب..
٢ الظاهر أنها مستدركة في هامش أ، لكنَّها مخرومة..
٣ ب: محمد..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٩٤، وفيه – ١١/٢٩٥ – روايات بهذا المعنى..
٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أبنايهم. وهو قول قتادة والسدي وابن جريج في تفسير الطبري ١١/٢٩٥..
٦ مطموسة في أ. ج: أبناءنا..
٧ انظر: قول ابن سلام لابن الخطاب في معاني الفراء ١/٣٢٩، ومعاني الزجاج ٢/٢٣٤، ٢٣٥، وهو ضمن قول ابن جريج في تفسير الطبري ١١/٢٩٥، ٢٩٦..
٨ ب : محمد..
٩ (وهذا استشهاد في ذلك على كفرة قريش والعرب بأهل الكتاب): انظر: المحرر ٦/٢٢..
١٠ انظر: إعراب العكبري ٤٨٧، والمحرر ٦/٢٢..
١١ د: يعود..
١٢ هو في إعراب العكبري ٤٨٧ بلفظ (وقيل)، وهو قول قتادة والسدي وابن جريج وعمر وابن سلام في المحرر ٦/٢٢..
١٣ ب ج د: محمد..
١٤ ب ج: بخسراتهم. د: بحسراتهم..
١٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٩٤..
١٦ (ويكون ﴿فهم لا يومنون﴾ خبرة): معاني الزجاج ٢/٢٣٥، وفي القطع ٣٠٣: (كافٍ: عند أبي حاتم... وإن جعلتَه (أي الذين) مبتدأ كان القول كما قال أبو حاتم). وهو وقف حسن، وعند أبي عمرو كاف: انظر: المقصد ٣٣..
٢ الظاهر أنها مستدركة في هامش أ، لكنَّها مخرومة..
٣ ب: محمد..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٩٤، وفيه – ١١/٢٩٥ – روايات بهذا المعنى..
٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أبنايهم. وهو قول قتادة والسدي وابن جريج في تفسير الطبري ١١/٢٩٥..
٦ مطموسة في أ. ج: أبناءنا..
٧ انظر: قول ابن سلام لابن الخطاب في معاني الفراء ١/٣٢٩، ومعاني الزجاج ٢/٢٣٤، ٢٣٥، وهو ضمن قول ابن جريج في تفسير الطبري ١١/٢٩٥، ٢٩٦..
٨ ب : محمد..
٩ (وهذا استشهاد في ذلك على كفرة قريش والعرب بأهل الكتاب): انظر: المحرر ٦/٢٢..
١٠ انظر: إعراب العكبري ٤٨٧، والمحرر ٦/٢٢..
١١ د: يعود..
١٢ هو في إعراب العكبري ٤٨٧ بلفظ (وقيل)، وهو قول قتادة والسدي وابن جريج وعمر وابن سلام في المحرر ٦/٢٢..
١٣ ب ج د: محمد..
١٤ ب ج: بخسراتهم. د: بحسراتهم..
١٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٩٤..
١٦ (ويكون ﴿فهم لا يومنون﴾ خبرة): معاني الزجاج ٢/٢٣٥، وفي القطع ٣٠٣: (كافٍ: عند أبي حاتم... وإن جعلتَه (أي الذين) مبتدأ كان القول كما قال أبو حاتم). وهو وقف حسن، وعند أبي عمرو كاف: انظر: المقصد ٣٣..