تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومنهم من يستمع إليك﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله تعالى :﴿ومنهم من يستمع إليك﴾ قال : قريش.
قوله تعالى :﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة﴾
وبه، عن مجاهد أكنة قال : كالجعبة للنبل.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى، قوله :﴿أكنة أن يفقهوه﴾ قال : أما ﴿أكنة﴾ فالغطاء أكن قلوبهم. وروى، عن مجاهد، وعطية، والضحاك، نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿أن يفقهوه﴾
وبه، عن السدى قوله :﴿أن يفقهوه﴾ : لا يفقهون الحق.
قوله تعالى :﴿وفي آذانهم وقرا﴾
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنا عبد الرزاق، انا معمر، عن قتادة في قوله : أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا }، قال : يسمعونه بآذانهم، ولا يعون منه شيئا، كمثل البهيمة التي تسمع النداء، وما تدري ما يقال لها.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط، عن السدى قوله : وفي آذانهم وقرا قال : صمم.
قوله تعالى :﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك﴾
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن عطية، عن ابن عباس قوله :﴿حتى إذا جاءوك يجادلونك﴾ قال : هم المشركون.
قوله تعالى :﴿يجادلونك﴾
وبه، عن ابن عباس قوله :﴿يجادلونك﴾ قال : هم المشركون يجادلون المسلمين في الذبيحة.
قوله تعالى :﴿يقول الذين كفروا﴾
وبه، عن ابن عباس قوله :﴿يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾ قال : هم المشركون يقولون : أما ما ذبحتم وقتلتم، فتأكلون، وأما ما قتل الله، فلا تأكلون، وأنتم تتبعون أمر الله.
قوله تعالى :﴿إن هذا إلا أساطير الأولين﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن مفضل، ثنا اسباط، عن السدى قوله : إن هذا إلا أساطير الأولين } : أساجيع الأولين.
حدثنا محمد بن يحيى، انا العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة ﴿أساطير الأولين﴾ أي : أحاديث الأولين وباطلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى