نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فصدق قوله إخبار هذه الآية ﴿وهم﴾ حال من فاعل ﴿يستمع﴾ أي يستمعون إليك والحال أنهم ﴿ينهون عنه﴾ أي عن الاستماع أو عن اتباع القرآن ﴿وينأون﴾ أي يبعدون ﴿عنه﴾ أي كما وقع لأبي جهل وصاحبيه في المعاهدة على ترك(١) المعاودة للسماع وما يتبعه ﴿وإن﴾ أي وما ﴿يهلكون﴾ أي بعبادتهم ومكابدتهم ﴿إلاّ أنفسهم﴾ أي وما هم(٢) بضاريك ولا بضاري(٣) أحد من أتباعك فيما يقدح في المقصود من إرسالك من إظهار الدين ومحو الشرك وإذلال(٤) المفسدين ﴿وما يشعرون﴾ أي وما لهم نوع شعور بما يؤديهم إليه الحال، بل هم كالبهائم، بل هي أصلح حالاً منهم.
١ في ظ: تلك..
٢ من ظ، وفي الأصل: بضائريك ولا بضائري..
٣ من ظ، وفي الأصل: بضائريك ولا بضائري..
٤ من ظ، وفي الأصل: الادلال- كذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى