اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ في الضميرين- أعني " هم " وهاء " عنه " - أوجه :
أحدها : أن المرفوع يعود على الكُفَّارِ، والمجرور يعود على القرآن الكريم، وهو أيضاً الذي عَادَ عليه الضَّميرُ المَنْصُوب من " يَفْقَهُوه "، والمُشَارُ إليه بقولهم :" إنْ هَذَا ".
والثاني : أنَّ " هم " يعود على من تَقدَّمَ ذكرهم من الكُفَّار، وفي " عنه " يعود على الرسول، وعلى هذا ففيه الْتِفَاتٌ من الخطاب إلى الغَيْبَةِ، فإن قوله :﴿جَاءُوَكَ يُجَادلونك﴾ خطابٌ للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام، فخرج من هذا الخطاب إلى الغَيْبَةِ.
وقيل : يعود المرفوع على أبي طالب وأتْبَاعِهِ.
وفي قوله :" يَنْهَوْنَ " و " يَنْأوْنَ " تَجْنِيسُ التصريف، وهو عِبَارةٌ عن انفراد كل كلمة عن الأخرى بحرف ف " ينهون " انفردت بالهاء، و " يَنْأوْن " بالهمزة، ومثله قوله تعالى :﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ﴾ [الكهف: ١٠٤] ﴿بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُون﴾ [غافر: ٧٥].
وقوله عليه الصلاة والسلام :" الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ " (١)، وبعضهم يسميه " تجنيس التَّحْرِيف " وهو الفرق بين كلمتين بحرف وأنشدوا في ذلك قول القائل :[ الكامل ]
وذكر غيره أن " تجنيس التحريف " هو أن يكون الشَّكْلُ فرقاً بين كلمتين، وجعل منه " اللُّهَى تفتح اللَّهى " وقد تقدَّم تحقيقه.
وقرأ الحسن(٣) " ويَنَوْن " بإلقاء حركة الهمزة على النون وحذفها، وهو تخفيف قياسي.
و " النَّأيُ " : البُعْدُ، قال :[ الطويل ]
وقال الآخر في ذلك، فأجَادَ، [ الطويل ]
عطف الشيء على نفسه للمُغَايَرَةَ اللَّفْظيَّة يقال : نَأى زيد يَنْأى نَأياً، ويتعدَّى بالهمزة، فيقال : أنْأيْتُهُ، ولا يُعَدَّى بالتضعيف، وكذا كل ما كان عينه همزةً.
ونقل الواحدي أنه يقال : نَأيْتهُ بمعنى نَأيْتُ عنهُ.
وأنشد المُبَرِّدُ :[ الطويل ]
أي : نَأى عَنِّي.
وحكى اللَّيْثُ :" نَأيْتُ الشيء "، أي : أبْعَدْتُهُ، وأنشد :[ الطويل ]
فَبَنَاهُ للمفعول، أي : يُنَحِّى ويُبْعَدُ.
والحاصلُ أنَّ هذه المادة تَدُلُّ على البُعْدِ، ومنه أتَنَأى أي : أفْعَلُ النَّأيَ. والمَنْأى : الموضع البعيدُ.
قال النابغة :[ الطويل ]
و " تَنَاءَى " أي : تباعد، ومنه النُّؤيُ للحُفَيْرَةِ التي حول الخِبَاءِ لتبعد عنه الماء.
وقُرِئ(٩) :﴿ونَاءَ بِجَانِبِهِ﴾ [فصلت: ٥١] وهو مَقْلُوبٌ من " نأى "، ويَدُلُّ على ذلك أنَّ الأصل هو المَصْدَرُ وهو " النَّأيُ " بتقديم الهمزة على حرف العِلَّة.
معنى الآية الكريمة أنهم يَنْهَوْنَ النَّاسَ عن اتِّبَاع مُحَمَّدِ ﷺ ويَنْأوْنَ عنه، أي : يتباعدون عنه بأنفسهم نزلت هذه الآية في كُفَّار " مكة " المشرفة، قال محمد بن الحَنَفِيَّةِ والسُّدي والضَّحاك(١٠)، وقال قتادةُ : يَنْهَوْنَ عن القرآن، وعن النَّبِيَّ ﷺ ويتباعدون عنه(١١).
واعلم أنَّ النهي عن النبي ﷺ مُحَالٌ فلا بد أن يكون النهي عن فعل يتعلَّقُ به، فذكروا فيه قولين :
الأول : ينهون عن تَدَبُّرِ القُرْآنِ واستماعه، وعن التَّصديقِ بنبوة مُحَمَّدٍ ﷺ والإقرار برسالته.
الثاني : قال ابن عبَّاسِ - رضي الله عنه - ومقاتل : نزلت في أبي طالب كان ينهى النَّاس عن أذَى النبي ﷺ ويمعنهم ويَنْأى عن الإيمان به أي : يَبْعَدُ، حتى روي أنه اجتمع إليه رؤوس المشركين، وقالوا : تَخَيَّرْ(١٢) من أصْبَحِنَا وَجْهاً وادْفَعْ إلينا محمداً، فقال أبو طالب : ما أنْصَفْتُمُونِي أدْفَعُ إليكم ولدي لِتَقْتُلُوهُ وأرَبِّي وَلَدَكُمْ(١٣).
وروي أنَّ النبي ﷺ دَعَاهُ إلى الإيمان فقال : لولا أن تُعِيِّرُني قُرَيْشٌ لأقررت بها عَينكَ، ولكن أذُبُّ عنك ما حييتُ(١٤)، وقال فيه أبياتاً :[ الكامل ]
واعلم أنَّ القول الأوَّلَ أشبه لوجهين :
أحدهما : أنَّ جميع الآيات المتقدمة في ذَمِّ طريقتهم، فلذلك كان ينبغي أن يكون قولهم :" وهم ينهون عنه " مَحْمُولاً على أمْرٍ مذموم، وإذا حملناه على أنَّ أبا طالبٍ كان ينهى عن إيذائه لما حصل هذا النَّظْمُ(١٨).
وثانيهما : قوله تبارك وتعالى بعد ذلك :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم﴾ يعني به ما تقدم ذكره، ولا يَليقُ ذلك النهي عن أذِيَّتِهِ، لأن ذلك حسن لا يوجب الهلاك(١٩).
فإن قيل : إنَّ قوله :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم﴾ يرجع إلى قوله :" يَنْأوْنَ عَنْهُ " لا إلى قوله :" ينهون عنه " ؛ لأن المراد بذلك أنهم يبعدون عنه بمُفَارَقَةِ دينه وترك موافقته وذلك ذَمٌّ.
فالجوابُ أن ظاهر قوله :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ﴾ يرجعُ إلى كل ما تقدَّمَ ذِكْرُهُ، كما يقال :" فلان يبعد عن الشيء الفلاني وينفر عنه، ولا يَضُرُّ بذلك إلاَّ نفسه "، فلا يكون(٢٠) هذا الضرر متعلّقاً بأحد الأمرين دون الآخر.
قوله :" وإن يهلكون " " إنْ " نافية كالتي في قوله :﴿إِنْ هَذَا﴾
[الأنعام: ٢٥] و " أنفسهم " مفعولٌ، وهو استثناءُ مُفَرَّغٌ، ومفعول " يَشْعرون " محذوف : إمَّا اقتصاراً، وإمَّا اختصاراً، أي : وما يشعرون أنهم يهلكون أنفسهم بتماديهم في الكُفْرِ وغُلُوِّهِمْ فيه، قاله ابن عباس(٢١).
أحدها : أن المرفوع يعود على الكُفَّارِ، والمجرور يعود على القرآن الكريم، وهو أيضاً الذي عَادَ عليه الضَّميرُ المَنْصُوب من " يَفْقَهُوه "، والمُشَارُ إليه بقولهم :" إنْ هَذَا ".
والثاني : أنَّ " هم " يعود على من تَقدَّمَ ذكرهم من الكُفَّار، وفي " عنه " يعود على الرسول، وعلى هذا ففيه الْتِفَاتٌ من الخطاب إلى الغَيْبَةِ، فإن قوله :﴿جَاءُوَكَ يُجَادلونك﴾ خطابٌ للرسول عليه الصَّلاةُ والسَّلام، فخرج من هذا الخطاب إلى الغَيْبَةِ.
وقيل : يعود المرفوع على أبي طالب وأتْبَاعِهِ.
وفي قوله :" يَنْهَوْنَ " و " يَنْأوْنَ " تَجْنِيسُ التصريف، وهو عِبَارةٌ عن انفراد كل كلمة عن الأخرى بحرف ف " ينهون " انفردت بالهاء، و " يَنْأوْن " بالهمزة، ومثله قوله تعالى :﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ﴾ [الكهف: ١٠٤] ﴿بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُون﴾ [غافر: ٧٥].
وقوله عليه الصلاة والسلام :" الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ " (١)، وبعضهم يسميه " تجنيس التَّحْرِيف " وهو الفرق بين كلمتين بحرف وأنشدوا في ذلك قول القائل :[ الكامل ]
| إنْ لَمْ أشُنَّ عَلَى ابْنِ حَرْبٍ غَارَةً | لَمْ تَخْلُ يَوْماً مِنْ نِهابِ نُفُوسِ(٢) |
وقرأ الحسن(٣) " ويَنَوْن " بإلقاء حركة الهمزة على النون وحذفها، وهو تخفيف قياسي.
و " النَّأيُ " : البُعْدُ، قال :[ الطويل ]
| إذَا غَيَّرَ النَّأيُ المُحِبِّينَ لَمْ يَزَلْ | رَسِيسُ الهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ(٤) |
| ألاَ حَبَّذا هِنْدٌ وأرْضٌ بِهَا هِنْدُ | وهِنْدٌ أتَى مِنْ دُونِهَا النَّايُ والبُعْدُ(٥) |
ونقل الواحدي أنه يقال : نَأيْتهُ بمعنى نَأيْتُ عنهُ.
وأنشد المُبَرِّدُ :[ الطويل ]
| أعَاذِلُ إنْ يُصْبِحْ صَدَاي بِقَفْرَةٍ | بَعيداً نآنِي صَاحِبِي وَقَريبِى(٦) |
وحكى اللَّيْثُ :" نَأيْتُ الشيء "، أي : أبْعَدْتُهُ، وأنشد :[ الطويل ]
| إذَا مَا الْتَقَيْنَا سَالَ مِنْ عَبَرَاتِنَا | شَآبيبُ يُنْأى سَيْلُهَا بالأصَابِع(٧) |
والحاصلُ أنَّ هذه المادة تَدُلُّ على البُعْدِ، ومنه أتَنَأى أي : أفْعَلُ النَّأيَ. والمَنْأى : الموضع البعيدُ.
قال النابغة :[ الطويل ]
| فَإنَّكَ كالمَوْتِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي | وَإنْ خِلْتُ أنَّ المُنْتَأى عَنْكَ وَاسِعُ(٨) |
وقُرِئ(٩) :﴿ونَاءَ بِجَانِبِهِ﴾ [فصلت: ٥١] وهو مَقْلُوبٌ من " نأى "، ويَدُلُّ على ذلك أنَّ الأصل هو المَصْدَرُ وهو " النَّأيُ " بتقديم الهمزة على حرف العِلَّة.
فصل في المراد بالآية وسبب نزولها
معنى الآية الكريمة أنهم يَنْهَوْنَ النَّاسَ عن اتِّبَاع مُحَمَّدِ ﷺ ويَنْأوْنَ عنه، أي : يتباعدون عنه بأنفسهم نزلت هذه الآية في كُفَّار " مكة " المشرفة، قال محمد بن الحَنَفِيَّةِ والسُّدي والضَّحاك(١٠)، وقال قتادةُ : يَنْهَوْنَ عن القرآن، وعن النَّبِيَّ ﷺ ويتباعدون عنه(١١).
واعلم أنَّ النهي عن النبي ﷺ مُحَالٌ فلا بد أن يكون النهي عن فعل يتعلَّقُ به، فذكروا فيه قولين :
الأول : ينهون عن تَدَبُّرِ القُرْآنِ واستماعه، وعن التَّصديقِ بنبوة مُحَمَّدٍ ﷺ والإقرار برسالته.
الثاني : قال ابن عبَّاسِ - رضي الله عنه - ومقاتل : نزلت في أبي طالب كان ينهى النَّاس عن أذَى النبي ﷺ ويمعنهم ويَنْأى عن الإيمان به أي : يَبْعَدُ، حتى روي أنه اجتمع إليه رؤوس المشركين، وقالوا : تَخَيَّرْ(١٢) من أصْبَحِنَا وَجْهاً وادْفَعْ إلينا محمداً، فقال أبو طالب : ما أنْصَفْتُمُونِي أدْفَعُ إليكم ولدي لِتَقْتُلُوهُ وأرَبِّي وَلَدَكُمْ(١٣).
وروي أنَّ النبي ﷺ دَعَاهُ إلى الإيمان فقال : لولا أن تُعِيِّرُني قُرَيْشٌ لأقررت بها عَينكَ، ولكن أذُبُّ عنك ما حييتُ(١٤)، وقال فيه أبياتاً :[ الكامل ]
| واللَّهِ لَنْ يَصِلُوا إلَيْكَ بجَمْعِهِمْ | حَتَّى أوَسَّدَ فِي التُّرابِ دَفِينَا |
| فَاصْدَعْ بأمْرِكَ مَا عَلَيْكَ غَضَاضَةٌ | وابْشِرْ وَقَرَّ بِذاكَ مِنْكَ عُيُونَا |
| وَدَعَوْتَنِي وَعَرفْتُ أنَّكَ نَاصِحِي | وَلَقَدْ صَدَقْتَ وَكُنْتَ ثَمَّ أمِينَا |
| وَعرَضْتَ دِينا قَدْ عَلِمْتُ(١٥) بأنَّهُ | مِنْ خَيْرِ أدْيَانِ البَرِيَّةِ دِينَا |
| لَوْلاَ الملامَةُ أو حذارُ مَسَبَّةٍ | لَوَجَدْتَنِي سَمْحاً بِذَاكَ مُبِينَا(١٦) (١٧) |
أحدهما : أنَّ جميع الآيات المتقدمة في ذَمِّ طريقتهم، فلذلك كان ينبغي أن يكون قولهم :" وهم ينهون عنه " مَحْمُولاً على أمْرٍ مذموم، وإذا حملناه على أنَّ أبا طالبٍ كان ينهى عن إيذائه لما حصل هذا النَّظْمُ(١٨).
وثانيهما : قوله تبارك وتعالى بعد ذلك :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم﴾ يعني به ما تقدم ذكره، ولا يَليقُ ذلك النهي عن أذِيَّتِهِ، لأن ذلك حسن لا يوجب الهلاك(١٩).
فإن قيل : إنَّ قوله :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم﴾ يرجع إلى قوله :" يَنْأوْنَ عَنْهُ " لا إلى قوله :" ينهون عنه " ؛ لأن المراد بذلك أنهم يبعدون عنه بمُفَارَقَةِ دينه وترك موافقته وذلك ذَمٌّ.
فالجوابُ أن ظاهر قوله :﴿وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ﴾ يرجعُ إلى كل ما تقدَّمَ ذِكْرُهُ، كما يقال :" فلان يبعد عن الشيء الفلاني وينفر عنه، ولا يَضُرُّ بذلك إلاَّ نفسه "، فلا يكون(٢٠) هذا الضرر متعلّقاً بأحد الأمرين دون الآخر.
قوله :" وإن يهلكون " " إنْ " نافية كالتي في قوله :﴿إِنْ هَذَا﴾
[الأنعام: ٢٥] و " أنفسهم " مفعولٌ، وهو استثناءُ مُفَرَّغٌ، ومفعول " يَشْعرون " محذوف : إمَّا اقتصاراً، وإمَّا اختصاراً، أي : وما يشعرون أنهم يهلكون أنفسهم بتماديهم في الكُفْرِ وغُلُوِّهِمْ فيه، قاله ابن عباس(٢١).
١ أخرجه مسلم في صحيحه ٣/١٤٩٣، الحديث (٩٧/١٨٧٢) وله شاهد من حديث أنس بلفظ: البركة في نواصي الخيل.
أخرجه البخاري في الصحيح ٦/٥٤، كتاب الجهاد باب الخيل معقود في نواصيها الخير الحديث (١٠٠/١٨٧٤) واللفظ لهما..
٢ تقدم..
٣ ينظر: الدر المصون ٣/٣٥، البحر المحيط ٤/١٠٤..
٤ البيت لذي الرمة في ديوانه ص (١١٩٢)، خزانة الأدب ٩/٣٠٩ ـ ٣١٢، شرح الأشموني ١/١٣٤، شرح المفصل ٧/١٢٤، لسان العرب (رسس)، الدر المصون ٣/٣٥..
٥ تقدم..
٦ البيت للنمر بن تولب.
ينظر: الكامل ١/٣٧٣، روح المعاني ٧/١٢٧، لسان العرب (نأى) الدر المصون ٣/٣٥..
٧ ينظر: اللسان (نأى) التهذيب (نأى)، الدر المصون ٣/٣٥..
٨ ينظر: ديوانه ص (٨١)، العمدة لابن رشيق ٢/١٧٨، معاهد التنصيص ١/٣٣٠، الكامل ٣/٣٣، المصون ٦٧ اللسان (نأى)، الدر المصون ٣/٣٦..
٩ وهي قراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان ينظر: السبعة (٥٧٧)، الدر المصون ٣/٣٦..
١٠ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧١) عن محمد بن الحنفية وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٥) وزاد نسبته لابن شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم..
١١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧١) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٦) وزاد نسبته لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ..
١٢ في ب: خذ شابا..
١٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧٢) والحاكم (٢/٣١٥) والطبراني كما في "مجمع الزوائد".
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٥) وزاد نسبته للفريابي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس..
١٤ ينظر: تفسير القرطبي ٦/٢٦١..
١٥ في القرطبي: عرفت..
١٦ في القرطبي: يقينا..
١٧ تقدم..
١٨ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٥٦..
١٩ ينظر: المصدر السابق..
٢٠ في ب: فيكون..
٢١ ينظر: الرازي ١٢/١٥٧..
أخرجه البخاري في الصحيح ٦/٥٤، كتاب الجهاد باب الخيل معقود في نواصيها الخير الحديث (١٠٠/١٨٧٤) واللفظ لهما..
٢ تقدم..
٣ ينظر: الدر المصون ٣/٣٥، البحر المحيط ٤/١٠٤..
٤ البيت لذي الرمة في ديوانه ص (١١٩٢)، خزانة الأدب ٩/٣٠٩ ـ ٣١٢، شرح الأشموني ١/١٣٤، شرح المفصل ٧/١٢٤، لسان العرب (رسس)، الدر المصون ٣/٣٥..
٥ تقدم..
٦ البيت للنمر بن تولب.
ينظر: الكامل ١/٣٧٣، روح المعاني ٧/١٢٧، لسان العرب (نأى) الدر المصون ٣/٣٥..
٧ ينظر: اللسان (نأى) التهذيب (نأى)، الدر المصون ٣/٣٥..
٨ ينظر: ديوانه ص (٨١)، العمدة لابن رشيق ٢/١٧٨، معاهد التنصيص ١/٣٣٠، الكامل ٣/٣٣، المصون ٦٧ اللسان (نأى)، الدر المصون ٣/٣٦..
٩ وهي قراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان ينظر: السبعة (٥٧٧)، الدر المصون ٣/٣٦..
١٠ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧١) عن محمد بن الحنفية وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٥) وزاد نسبته لابن شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم..
١١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧١) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٦) وزاد نسبته لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ..
١٢ في ب: خذ شابا..
١٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٥/١٧٢) والحاكم (٢/٣١٥) والطبراني كما في "مجمع الزوائد".
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/١٥) وزاد نسبته للفريابي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس..
١٤ ينظر: تفسير القرطبي ٦/٢٦١..
١٥ في القرطبي: عرفت..
١٦ في القرطبي: يقينا..
١٧ تقدم..
١٨ ينظر: تفسير الرازي ١٢/١٥٦..
١٩ ينظر: المصدر السابق..
٢٠ في ب: فيكون..
٢١ ينظر: الرازي ١٢/١٥٧..