مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُمْ﴾ أي المشركون ﴿يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ ينهون الناس عن القرآن أو عن الرسول واتباعه والإيمان به ﴿ويَنْئَوْنَ عَنْهُ﴾ ويبعدون عنه بأنفسهم فيضلون ويضلون ﴿وَإِن يُهْلِكُونَ﴾ بذلك ﴿إلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ أي لا يتعداهم الضرر إلى غيرهم وإن كانوا يظنون أنهم يضرون رسول الله وقيل : عنى به أبو طالب لأنه كان ينهى قريشاً عن التعرض لرسول الله ﷺ وينأى عنه فلا يؤمن به والأول أشبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى