تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه ينهون عَنهُ عَن مُحَمَّد وَالْقُرْآن ﴿وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ يمْنَعُونَ عَنهُ ويتباعدون وَيُقَال هُوَ أَبُو طَالب كَانَ ينْهَى النَّاس عَن أَذَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا يُتَابِعه ﴿وَإِن يُهْلِكُونَ﴾ مَا يهْلكُونَ
﴿إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ مَا يعلمُونَ أَن أوزار الَّذين يصدونهم عَنهُ هِيَ عَلَيْهِم