أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وها هم أولاً قد حشروا في جهنم، والله تعالى يقول للرسول :﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ ولا بد لهم من دخولها والاصطلاء بحرها والاحتراق بلهبها، فقالوا وهم في وسطها ﴿يا ليتنا نرد﴾ إلى الحياة الدنيا ﴿ولا نكذب بآيات ربنا، ونكون من المؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى