مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ عطف على ﴿لعادوا﴾ أي ولو ردوا لكفروا ولقالوا ﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا﴾ كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة، أو على قوله ﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ أي وإنهم لقوم كاذبون في كل شيء وهم الذين قالوا إن إلا حياتنا الدنيا وهي كناية عن الحياة، أو هو ضمير القصة ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى