فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ عطف على لعادوا. أي : ولو ردّوا لكفروا ولقالوا :﴿إِنْ هِىَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا﴾ كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة. ويجوز أن يعطف على قوله : وإنهم لكاذبون، على معنى : وإنهم لقوم كاذبون في كل شيء، وهم الذين قالوا : إن هي إلا حياتنا الدنيا. وكفى به دليلاً على كذبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى