فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ وبين المعطوف عليه وهو ﴿لعادوا﴾ أي لعادوا إلى ما نهوا عنه ﴿وَقَالُواْ إِنْ هِي إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا﴾ أي ما هي إلا حياتنا الدنيا ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بعد الموت، وهذا من شدّة تمرّدهم وعنادهم، حيث يقولون هذه المقالة على تقدير أنهم رجعوا إلى الدنيا بعد مشاهدتهم للبعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى