الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾(١) الآية [ ٣٠ ].
أي قال هؤلاء المشركون : ما ثمَّ(٢) حياة إلا حياة(٣) الدنيا، وما ثَمَّ(٤) بعث بعد الفناء، وهذه حكاية عنهم، وما كانوا يقولون في الدنيا(٥). وقال ابن زيد : هي خبر عنهم أنهم رُدّوا لقالوا(٦) ذلك، ولعادوا لما نهوا عنه(٧).
وقد كره قوم الوقف على ﴿وما نحن بمبعوثين﴾ لقبح اللفظ بنفي البعث، ولو صح هذا، لكان الوصل كالوقف، ولوجب(٨) امتناع القراءة بهذا اللفظ، وهو قول ساقط مردود، فالوقف على ﴿بمبعوثين﴾ جائز حسن عند أهل العربية، ولا شناعة فيه، إنما هو حكاية عن قول المشركين، وقد جهل من منع(٩) ذلك واستخف به(١٠).
١ ب ج: حياتنا الدنيا..
٢ ب د: تم..
٣ د: حياتنا..
٤ ب: تم..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢٣..
٦ ب: لقولوا..
٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢٣..
٨ ج د: لو وجب..
٩ مطموسة في أ. ب: منع من..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢٣، ٣٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى