تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٣٠ } ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
أي :﴿وَلَوْ تَرَى﴾ الكافرين ﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ لرأيت أمرا عظيما، وهَوْلًا جسيما، ﴿قَالَ﴾ لهم موبخا ومقرعا :﴿أَلَيْسَ هَذَا﴾ الذي ترون من العذاب ﴿بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾ فأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك، ﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
أي :﴿وَلَوْ تَرَى﴾ الكافرين ﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ لرأيت أمرا عظيما، وهَوْلًا جسيما، ﴿قَالَ﴾ لهم موبخا ومقرعا :﴿أَلَيْسَ هَذَا﴾ الذي ترون من العذاب ﴿بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾ فأقروا، واعترفوا حيث لا ينفعهم ذلك، ﴿قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾