معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو﴾. باطل وغرور لا بقاء لها.
قوله تعالى :﴿وللدار الآخرة﴾، قرأ ابن عامر ﴿ولدار الآخرة﴾ مضافا، أضاف الدار إلى الآخرة، ويضاف الشيء إلى نفسه عند اختلاف اللفظين، كقوله :﴿وحب الحصيد﴾ وقولهم : ربيع الأول، ومسجد الجامع، سميت الدنيا لدنوها، وقيل : لدناءتها، وسميت الآخرة لأنها بعد الدنيا.
قوله تعالى :﴿خير للذين يتقون﴾ الشرك.
قوله تعالى :﴿أفلا تعقلون﴾، أي أن الآخرة أفضل من الدنيا، قرأ أهل المدينة وابن عامر ويعقوب :﴿أفلا تعقلون﴾ بالتاء هاهنا وفي الأعراف، وسورة يوسف ويس، ووافق أبو بكر في سورة يوسف، ووافق حفص إلا في سورة يس، وقرأ الآخرون بالياء فيهن.
قوله تعالى :﴿وللدار الآخرة﴾، قرأ ابن عامر ﴿ولدار الآخرة﴾ مضافا، أضاف الدار إلى الآخرة، ويضاف الشيء إلى نفسه عند اختلاف اللفظين، كقوله :﴿وحب الحصيد﴾ وقولهم : ربيع الأول، ومسجد الجامع، سميت الدنيا لدنوها، وقيل : لدناءتها، وسميت الآخرة لأنها بعد الدنيا.
قوله تعالى :﴿خير للذين يتقون﴾ الشرك.
قوله تعالى :﴿أفلا تعقلون﴾، أي أن الآخرة أفضل من الدنيا، قرأ أهل المدينة وابن عامر ويعقوب :﴿أفلا تعقلون﴾ بالتاء هاهنا وفي الأعراف، وسورة يوسف ويس، ووافق أبو بكر في سورة يوسف، ووافق حفص إلا في سورة يس، وقرأ الآخرون بالياء فيهن.