جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما الحياة(١) الدنيا إلا لعب ولهو﴾، لأنها تنقضي عن قريب، ولا تعقيب منفعة، ﴿وللدار الآخرة خير للذين يتّقون(٢) : لدوام لذاتها ومسراتها، ﴿أفلا تعقلون﴾ : إنها كذلك.
١ ولما قالوا: (إن هي إلا حياتنا الدنيا) بين قصار أمرها، ومنتها أمرها فقال: (وما الحياة الدنيا)/١٢ وجيز..
٢ أشار إلى أن غير عمل التقوى لعب/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى