الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ باطل وغرور لا يبقى، وهذا تكذيب من اللّه للكفار في قولهم
﴿وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ [الجاثية: ٢٤] الآية ﴿وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ﴾ قرأتها العامة رفعاً على نعت الواو، وإضافة أهل الشام لاختلاف اللفظين كقوله : ربيع الأول، ومسجد الجامع
﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] سميت الدنيا لدنوّها، وقيل : لدناءتها وسميت الآخرة لأنها بعد الدنيا ﴿خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ من الشرك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أي الآخرة أفضل من الدنيا
﴿وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ [الجاثية: ٢٤] الآية ﴿وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ﴾ قرأتها العامة رفعاً على نعت الواو، وإضافة أهل الشام لاختلاف اللفظين كقوله : ربيع الأول، ومسجد الجامع
﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] سميت الدنيا لدنوّها، وقيل : لدناءتها وسميت الآخرة لأنها بعد الدنيا ﴿خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ من الشرك ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أي الآخرة أفضل من الدنيا