بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلا لَعِب ولَهْوٌ﴾ يعني : لعب كلعب الصبيان يبنون بنياناً، ثم يهدمونه. ويلعبون ويلهون ويبنون ما لا يسكنون. كذلك أهل الدنيا يجمعون ما لا يأكلون، ويبنون ما لا يسكنون ويأملون ما لا يدركون.
ثم قال :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة﴾ يعني : الجنة ﴿خَيْرٌ لّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الشرك والفواحش ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أي أن الآخرة أفضل من الدنيا. قرأ ابن عامر :﴿وَلَدَارُ الآخرة﴾ بلام واحدة بالتخفيف، وبكسر الآخرة على معنى الإضافة. وقرأ الباقون :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة﴾ بلامين، ﴿والآخرة﴾ بالضم على معنى النعت. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص :﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى المغايبة.
﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلا لَعِب ولَهْوٌ﴾ يعني : لعب كلعب الصبيان يبنون بنياناً، ثم يهدمونه. ويلعبون ويلهون ويبنون ما لا يسكنون. كذلك أهل الدنيا يجمعون ما لا يأكلون، ويبنون ما لا يسكنون ويأملون ما لا يدركون.
ثم قال :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة﴾ يعني : الجنة ﴿خَيْرٌ لّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الشرك والفواحش ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أي أن الآخرة أفضل من الدنيا. قرأ ابن عامر :﴿وَلَدَارُ الآخرة﴾ بلام واحدة بالتخفيف، وبكسر الآخرة على معنى الإضافة. وقرأ الباقون :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة﴾ بلامين، ﴿والآخرة﴾ بالضم على معنى النعت. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص :﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى المغايبة.