زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا الحياة الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : وما الحياة الدنيا في سرعة انقطاعها، وقصر عمرها، إلا كالشيء يلعب به.
والثاني : وما أمر الدنيا والعمل لها إلا لعب ولهو، فأما فعل الخير، فهو من عمل الآخرة، لا من الدنيا.
والثالث : وما أهل الحياة الدنيا إلا أهل لعب ولهو، لاشتغالهم عما أمروا به. واللعب : ما لا يجدي نفعا.
قوله تعالى :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة خَيْرٌ﴾ اللام : لام القسم، والدار الآخرة : الجنة ﴿أَفَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ فيعملون لها. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ﴿يعقلون﴾ بالياء، في ( الأنعام ) و( الأعراف ) ( وَيُوسُفَ ) و( يس )، وقرؤوا في ( الْقَصَصِ ) بالتاء. وقرأ نافع كل ذلك بالياء، وروى حفص، عن عاصم كل ذلك بالتاء، إلا في ( يس ) ﴿فِي الْخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ [يس: ٦٧]، بالياء. وقرأ ابن عامر الذي في ( يس ) بالياء، والباقي بالتاء.
أحدها : وما الحياة الدنيا في سرعة انقطاعها، وقصر عمرها، إلا كالشيء يلعب به.
والثاني : وما أمر الدنيا والعمل لها إلا لعب ولهو، فأما فعل الخير، فهو من عمل الآخرة، لا من الدنيا.
والثالث : وما أهل الحياة الدنيا إلا أهل لعب ولهو، لاشتغالهم عما أمروا به. واللعب : ما لا يجدي نفعا.
قوله تعالى :﴿وَلَلدَّارُ الآخرة خَيْرٌ﴾ اللام : لام القسم، والدار الآخرة : الجنة ﴿أَفَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ فيعملون لها. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ﴿يعقلون﴾ بالياء، في ( الأنعام ) و( الأعراف ) ( وَيُوسُفَ ) و( يس )، وقرؤوا في ( الْقَصَصِ ) بالتاء. وقرأ نافع كل ذلك بالياء، وروى حفص، عن عاصم كل ذلك بالتاء، إلا في ( يس ) ﴿فِي الْخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ [يس: ٦٧]، بالياء. وقرأ ابن عامر الذي في ( يس ) بالياء، والباقي بالتاء.