الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وما الحياة الدنيا إلى لعب ولهو﴾ الآية [ ٣٣ ].
هذه الآية تكذيب(١) للكفار في قولهم :﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾(٢) فأخبر الله تعالى أن الحياة الدنيا لعب ولهو، وأخبر أن الدار الآخرة خير، على معنى : ولعمل الدار الآخرة خير للذين يتقون، أفلا تعقلون(٣).
١ د: تكذبا..
٢ الجاثية آية ٢٣..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢٩، ٣٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى