تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) سبب هذا :«أن رسول الله مر على أبي جهل، فقال : يا محمد، أنت صادق عندنا، وإنما نكذب بما جئت به »(١) فهذا معنى الآية. وقيل : إنما نزل هذا تسلية للرسول، يقول الله - تعالى - : لا تحزن ؛ فإنهم لا يكذبونك، ويقرأ :" فإنهم لا يَكْذِبُونَكَ " مخففا(٢)، والفرق بين التكذيب والإكذاب : أن التكذيب : هو أن يقول له : كذبت، والإكذاب : هو أن يجده كاذبا.
١ - عزاه السيوطي في الدر (٣/١١) لعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه من حديث أبي ميسرة وفي الباب عن علي وغيره. انظر الدر المنثور..
٢ - هي قراءة نافع، والكسائي. انظر النثر (٢/٢٥٧)..
٢ - هي قراءة نافع، والكسائي. انظر النثر (٢/٢٥٧)..