لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
هذه تعزية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتسلية. أي قد نعلم ما قالوا فيك وهم إنما قالوا ذلك بسَببِنَا ولأَجْلِنا. ولقد كُنْتَ عظيمَ الجاه فيهم قبل أن أوقعنا عليكَ هذا الرقم ؛ وكانوا يسمونك محمداً الأمين، فإنْ أصابَكَ ما يصيبك فَلأَجْلِ حديثنا، وغيرُ ضائعٍ لك هذا عندنا، وحالُكَ فينا كما قيل :
أشاعوا لنا في الحيِّ أشنع قصةٍوكانوا لنا سِلْما فصاروا لنا حَربا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى