المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ليحزنك﴾ ليكدرك. يقال حزنه يحزنه حزنا كدره، وحزن يحزن تكدر.
تفسير المعاني :
قد نعلم إنه ليكدرك الذي يقولون، فإنهم لا يكذبون في الحقيقة ولكنهم بآيات الله يجحدون. وقد قالها أبو جهل : " ما نكذبك وإنك عندنا لصادق وإنما نكذب ما جئتنا به ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى