الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون )الآية
قال الشنقيطي : صرح تعالى في هذه الآية الكريمة، بأنه يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنه ما يقوله الكفار من تكذيبه صلى الله عليه وسلم، وقد نهاه عن هذا الحزن المفرط في مواضع أخر كقوله ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات )الآية، وقوله ( فلا تأس على القوم الكافرين )وقوله ( فلعلك باخع نفسك على أثارهم أن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا )وقوله ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين )الباخع : هو المهلك نفسه.
قوله تعالى ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون )
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله ( ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) قال : يعلمون أنك رسول الله ويجحدون.
قال الشنقيطي : صرح تعالى في هذه الآية الكريمة، بأنه يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنه ما يقوله الكفار من تكذيبه صلى الله عليه وسلم، وقد نهاه عن هذا الحزن المفرط في مواضع أخر كقوله ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات )الآية، وقوله ( فلا تأس على القوم الكافرين )وقوله ( فلعلك باخع نفسك على أثارهم أن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا )وقوله ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين )الباخع : هو المهلك نفسه.
قوله تعالى ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون )
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله ( ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) قال : يعلمون أنك رسول الله ويجحدون.