تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون﴾ إنك ساحر، وإنك شاعر، وإنك كاهن، وإنك مجنون.
قال الكلبي : شق عليه وحزن، فأخبره الله- عز وجل - أنهم لا يكذبونك وقد عرفوا أنك صادق ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ قال محمد : من قرأ ﴿لا يكذبونك﴾ بالتخفيف(١) فالمعنى : لا يلفونك كاذبا ؛ ومن قرأ :﴿لا يكذبونك﴾ فالمعنى : لا ينسبونك إلى الكذب.
قال الكلبي : شق عليه وحزن، فأخبره الله- عز وجل - أنهم لا يكذبونك وقد عرفوا أنك صادق ﴿ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾ قال محمد : من قرأ ﴿لا يكذبونك﴾ بالتخفيف(١) فالمعنى : لا يلفونك كاذبا ؛ ومن قرأ :﴿لا يكذبونك﴾ فالمعنى : لا ينسبونك إلى الكذب.
١ هي قراءة نافع والكسائي وقرأ الباقون بالتشديد انظر: النشر (٢، ٢٥٧ – ٢٥٨)..